أبو خليل ابن عبدالله الغريب و شهرته : سَيد العارفين / إبراهيم السيد

'But I don’t want to go among mad people,’ Alice remarked. 'Oh, you can’t help that,’ said the Cat: 'we’re all mad here. I’m mad. You’re mad.’ 'How do you know I’m mad?’ said Alice. 'You must be,’ said the Cat, 'or you wouldn’t have come here.’ (from "Alice in Wonderland" by Lewis Carroll)

صورتي
الاسم:
الموقع: Tanta, Egypt

أنا تايه مني و انا صغير .... بجد .

الأربعاء، أكتوبر 11، 2006

طعم القرفة


" قلوبنا رطبة ، كزوايا معتمة لم تزرها الشمس ، و لكنها دائما صالحة لتخزين الكراكيب"

..... أنا

نجلس لنرتاح قليلاً علي واحد من تلك المقاعد العامة .
- أنا و شبيهي -
كرجلين أحبا امرأة واحدة ؛ سافرت المرأة و بقيت تلك العلاقة الملتبسة ،
تلك المسافة بين الود و الكراهية .
أجلس لأكتب عن الولد الذي ينتابه الشك في مقدرته على الكتابة
.......،
وماذا بعد؟
...
لا شيء سوى السأم والضجر.

سأكتب عن " إبراهيم" هارب من جنة العائلة بحثاً عن مقهي آمن , يطل علي البحر
حين ينظر من نافذته ، يحلم بحبيبة بعيدة و يلوم( فيروز) لأن أغنياتها استدرجته للشوارع الطالعة النازلة .
ولد أدرك أن الحياة أكثر قسوة مما تصور .. و لم يفعل شيئا سوي أنه ابتدأ يومه مبتسما ببلاهة لامرأة تبدو كصديقة قديمة ، قابلته علي مدخل المقهى الذي يزوره لأول مرة .

أو أكتب عن " إبراهيم" اخر ، عندما رأي لهفة صديقة علي حبيبها ، بكي كثيراً داخله لأن طعم" السوبيا" الحلو في فمه ذكّره بطعم حبيبة هجرته يوماً، و خلّفت في القلب طعم القرفة.
....يتبع
*شكر خاص ل "سوبيا الرحماني " بالسيدة زينب

7 Comments:

Blogger Alexandra said...

أحيلك الى وصيتي بتوزيع سوبيا حلو قرفة زيادة على روحي في حالة وفاتي. وعلى فكرة مستنية كتباك بقى يالا

9:07 ص  
Blogger Merayat said...

ابراهيم وطعم القرفة والشيزوفرنيا
في انتظار البقية =====رائع كعادتك

10:25 ص  
Blogger Hafsa said...

speechless, more than marvellous. keep feeding our minds and souls these small drops of heaven.

7:32 ص  
Blogger أنـــا حـــــــــرة said...

ur wi\ritings leaves me with a bitter taste on my mouth ...
so talanted , waiting for more

5:27 م  
Anonymous غير معرف said...

دائما ما احببت القطار البعيد,حيث يرحل الغرباء , الغرباء الذين ليسوا الا ابتسامة بعيدة و سترة متربة,الغرباء الذين يدهسون اصابعك المتشبسة بالبقاء ثم يرحلوا مخلفين وراءهم غربة اخري , تحبيهم و كانهم جاءووا ليبقوا و تتذكريهم و كأنهم لم يرحلوا ابدا

:)ما بال الرؤي لا تتركني قط ,رؤيا خلف
اخري و ازيد سطرا او احذف اخر داخل احلامي!!! ام ان كتاباتي ليست الا اضغاث احلام؟؟!! هههههه

اكتب عن بنت وحيدة لا تراها عيون الناس تمسك مسبحة وحيدة مثلها و تعد ايامها فوق حباتها تتذوق طعم الرحيل
كل صباح و طعم الخريف كل ليل
ملت الاحلام فتخلت عن اسم منحته لها العرافة يوم ما و تنازلت عن كونها حلم ليلة صيف
و الان تواجه ايامها عارية بدون اسماء ترفض ان تدون تاريخها في يومياتهم البالية ذلك ان الزمن لم يعد كافيا ليحوي انكسارتها رفضت محاولات الاصدقاء للذهاب الي ورش العمل و تمرير شئ سحري كالكتابة الي حافظتها ,1لك انه ليس من المهم ان تمارس طقوس النجاح و لكنه من الضروري جدا ان تفشل بجداااارة تتذكر زمنا كانت فيه رحيل و كان هو فيه يوسف و كان ابيها شيخ كبير ,الان ابيها شيخ ضرير و هي عصاه البالية لا ترقي حتي لازاحة الكلاب عن طريقه لكنها مازلت تحب الغرباء

مروة ابو ضيف
حلم ليلة صيف
مؤقتا رؤيا:)

5:44 م  
Blogger أنـــا حـــــــــرة said...

مروة أبو ضيف


ايه الجمال الحقيقى ده

5:32 ص  
Anonymous غير معرف said...

يا عارف

قلبك يتسع لك

وعني شخصيا فاسأسير فارشا ضلوعي منتظر اكمالك


محبتي
تلك التي لا أملك غيرها

احمد محجوب

3:47 م  

إرسال تعليق

Links to this post:

إنشاء رابط

<< Home


View My Stats